‘بير السلم’ يستهوي سيدة المسرح العربي
_212364_42gg

ابرز القصص

الممثلة المصرية سميحة أيوب تعود الى المسرح من خلال مسرحية للمخرج سمير العصفوري، والقصة تدور حول العقوق والبر بالوالدين.

القاهرة – تعود الممثلة المصرية سميحة أيوب بعد غياب طويل الى المسرح من خلال بطولة العرض المسرحي الجديد “بير السلم” للمخرج سمير العصفوري.

وكانت “سيدة المسرح العربي” ابتعدت عن العمل المسرحي منذ تدهور مستواه الفني واتجهت إلى التمثيل في الأعمال الدرامية والسينمائية.

وشاركت سميحة أيوب في بطولة أعمال مثل فيلم “تيتة رهيبة” رفقة النجم الكوميدي محمد هنيدي، وكذلك مسلسل “المرافعة” إلى جوار النجم السوري باسم ياخور والنجم المصري فاروق الفيشاوي.

والعرض المسرحي “بير السلم” كان قد قدم قبل عقود 1966، لكنه أثار في ذلك الحين جدلاً كبيراً بسبب اعتقاد البعض أن النص كان به الكثير من الإسقاطات على الذات الإلهية، وهو ما جعل الرقابة توقف عرضه آنذاك.

وتسلط المسرحية الضوء على عائلة ثرية اصيب فيها الاب بالشلل ولم يعد قادرا على الحركة أو الكلام، لكنه يستطيع متابعة من حوله، ويسارع ابنه الكبير حسن بالاستيلاء على ثروته وفرض سيطرته على والدته.

ويقوم حسن بارسال شقيقه الصغير مصطفى إلى مصحة عقلية لانه قرر التصدي لطمعه وشجعه.

وتبقى أخته عزيزة الابنة الوفية والمخلصة لوالدها حيث تحرص على رعايته والاهتمام به، وتؤمن في خضم كل ذلك بأنه سيشفى ويقوم من رقدته في بير السلم، حيث المكان الذي يعيش فيه.

وكانت “سيدة المسرح العربي” فازت بجائزة النيل للفنون.

واعتبرت ايوب ان الجائزة جاءت نتاج إخلاصها في عملها طوال تاريخها الفني الطويل.

وأوضحت صاحبة الصوت القوي أن هذه الجائزة رغم أنها ليست الأولى في مشوارها الفني وجاءت بعد حصولها على كثير من الأوسمة، إلا أنها ستبقى لها مذاقها الخاص.

واعتبرت الجائزة بمثابة تاج وضعته الدولة على رأسها تقديرا لرحلة العطاء التي قدمتها.

واختتمت سيدة المسرح حديثها ضاحكة: “عندما يتوج الملك ويتم وضع التاج على رأسه، لا يكون ذلك نهايته وإنما بداية لحكمه”.

الا انها شددت أن عودتها للمسرح مرهونة بعودة الجمهور إليه مرة أخرى، وإدخال بعض التطويرات والتحديثات في مسارح الدولة، بجانب وجود نصوص جيدة.

وولدت سميحة أيوب في حي شبرا في القاهرة، وتخرجت من معهد التمثيل عام 1954.

وتتلمذت على يد زكي طليمات واشتهرت كممثلة مسرح ولمعت فيه حتى انها تقلدت منصب مدير المسرح الحديث والمسرح القومي، كما لقبت بسيدة المسرح العربي.

وبلغ رصيدها 170 مسرحية، منها “رابعة العدوية” و”سكة السلامة” و”دماء على أستار الكعبة” و”أجاممنون” و”دائرة الطباشير القوقازية”.

وأخرجت للمسرح “مقالب عطيات” و”ليلة الحنة”.

ورغم سيطرة الأعمال المسرحية على اغلب أعمالها الفنية إلا أنها كان لها مشاركات عديدة في السينما والتليفزيون حيث تألقت في أفلام “ارض النفاق” و”فجر الإسلام” و”مع السعادة وبين الأطلال”.

وفي التليفزيون قدمت العديد من الأعمال البارزة من أهمها “الضوء الشارد” و”أوان الورد” و”أميرة في عابدين” و”مزاج الخير”.

ونالت سميحة أيوب العديد من التكريمات من عدة رؤساء منهم جمال عبدالناصر وأنور السادات والرئيس السوري حافظ الأسد.

 

تعليقات

تعليقات

مقالات ذات صله